Untitled Document

عدد المشاهدات : 591

الفصل الخامس والثمانون بعد المائة: رسالة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الى أمير الشام

 أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ الرابع عشر: من "الحديبية" الى "خيبر"

الفصل الخامس والثمانون بعد المائة

*********************************

رسالة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  

الى أمير الشَام

 *********************************

 

 *********************************

أرسل الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رسالة الى ملك دمشق وكان اسمه "الحارث بن أبي شَمِر" والذي حمل الرسالة هو الصحابي "شجاع بن وهب"

وكان ملك دمشق يحكم مناطق من الشام تضم الآن مناطق من سوريا وفلسطين، وكان بها غابات من البساتين المثمرة، وكان القدماء يعدونها من عجائب الدنيا

 

كان القدماء يعدون هذه المنطقة من عجائب الدنيا

وكان "الحارث" نصرانيًا وتابعًا للأمبراطورية الرومانية

وكان رد فعل "الحارث" مثل رد فعل كسري فما ان سمع رسالة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حتى ألقاها في الأرض وقال

-        من ينزع منى ملكي، اني سائر اليه، ولو كان باليمن لجئته، الىَّ بالناس

 

قال "الحارث" من ينزع منى ملكي، اني سائر اليه

وأخذ "الحارث" يستعرض جيشه الى الليل، و"شجاع بن وهب" ينظر، ثم قال لشجاع بن وهب:

-        أخبر صاحبك بما رأيت

ولكن قبل أن يتحرك الجيش أرسل الى قيصر يستأذنه في الخروج، فوصلت رسالته الى قيصر في نفس الوقت الذي وصلت فيه رسالة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الى قيصر والتى حملها "دحية الكلبي" فأرسل قيصر الى الحارث وقال له:

-        لا تسر اليه، واشتغل بإيلياء

أي يشتغل بتجهيز بيت المقدس لقدوم "قيصر"، لأن قيصر كان قد قرر الحج الى "بيت المقدس"  

فانصاع "الحارث" بالطبع لأمر "قيصر" ولما بلغ الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ما فعل "الحارث" قال: بَادَ مُلْكُهُ

 وتحقق ما قال الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فمات "الحارث" وضاعت مملكته، وانتقلت لحكم المسلمين في عهد "عمر بن الخطاب"

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************