Untitled Document

عدد المشاهدات : 821

الفصل الثامن والثلاثون بعد المائة: وفاة "عبد الله بن عثمان بن عفان" حفيد الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

    أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة

الجُزْءُ العاشر: الأحداث من "أحد" الى "الأحزاب"

الفصل الثامن والثلاثون بعد المائة

*********************************

وفاة "عبد الله بن عثمان بن عفان"

حفيد الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

*********************************

 

*********************************

في جمادي الأول من السنة الرابعة، كانت وفاة حفيد الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  "عبد الله" بن عثمان بن عفان" وابن رقية بنت الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- 

وكانت أمه رقية قد ماتت في السنة الثانية، ثم تزوج عثمان -كما ذكرنا- من اختها "أم كلثوم" فكانت "أم كلثوم" هي التى تتولى تربيته ورعايته، ولم تنجب "أم كلثوم" فكانت قد ركزت كل عواطف الأمومة بداخلها على ابن اختها اليتيم

ولكن "عبد الله بن عثمان بن عفان" وعمره ستة أعوام نقره ديك في وجهه، قرب عينه، وتلوث الجرح ومات بسبب ذلك

حزن الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وتكون حلقة في سلسلة الإبتلاءات التى تعرض لها الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

وحزن "عثمان بن عفان" لوفاة ابنه الأول والوحيد في ذلك الوقت

وحزنت "أم كلثوم" لوفاة ابن اختها والذي كان بمثابة الإبن لها

ولكن استمرت الحياة، لأن الحياة لا تتوقف على موت أحد

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

 

*********************************