Untitled Document

عدد المشاهدات : 621

الفصل الحادي عشر بعد المائة: زواج الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من السيدة زينب بنت خزيمة

  أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ السابع: الأحداث من "بدر" الى "أحد"

الفصل الحادي عشر بعد المائة

*********************************

زواج الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

من السيدة "زينب بنت خزيمة"

 *********************************

 

 *********************************

بعد الزواج من "حفصة" بشهر واحد، وفي رمضان من السنة الثالثة من الهجرة، تزوج الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من السيدة "زينب بنت خزيمة" وكانت قد تزوجت مرتين، تزوجت أول مرة في الجاهلية ومات زوجها، ثم تزوجت "عبيدة بن الحارث" ومات أثناء المبارزة في بدر

ولم تكن-رضى الله عنها- ذات جمال، ولكنها كانت طيبة القلب، شديدة العطف على الفقراء والمساكين، حتى أطلق عليها "أم المساكين"

ولذلك كان زواج الرَسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من "زينب بنت خزيمة" جبرًا لخاطرها، ومواساة لها، كما كان زواج النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من السيدة "سودة بنت زمعة"

وهكذا كان الرَسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يضرب مثلًا لكل الصحابة أن يكون لهم دور اجتماعي في الزواج من الأرامل اللاتي يفقدن أزواجهن، وقد يكون معهن أبناء ولا حرفة لهن، خصوصًا أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يعلم بحسه السياسي أن الدولة الإسلامية مقبلة على عدد كبير من المواجهات والحروب سواء مع قريش أو غيرها من القبائل في الجزيرة، وهذه المواجهات لابد أن تخلف ورائها شهداء، ومن ثم أرامل وايتام، واذا لم يقم الصحابة بالزواج من هؤلاء الأرامل دون النظر لاعتبارات الجمال والمال والنسب ستنشأ في المدينة مشكلة اجتماعية خطيرة

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************