Untitled Document

عدد المشاهدات : 209

الحلقة (367) من "تَدَبُرَ القُرْآنَ العَظِيم تدبر الآيات من (90) الى (92) من سورة "المائدة" قول الله -تَعَالي- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا...

الحلقة (367)
تدبر الآيات من (90) الى (93) من سورة "المائدة" (ص 123)

❇        

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93)
❇        

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
هذه الآية هي الآية التي جاء فيها تحريم الخمر، وقد جاء تحريم الخمر متدرجًا، والتدرج في التشريع من خصائص التشريع في الاسلام، فجاء تشريع الصلاة متدرجًا، وكذلك الصيام والزكاة والجهاد وأحكام المواريث وغير ذلك، وأغلب التشريعات جاءت متدرجة على مرحلتين، وربما ثلاثة مراحل، أما الخمر فجاء تحريمه على أربعة مراحل، لأن العرب كانوا يشربون الخمر كما نشرب نحن الماء، وهذا يعنى أن العرب قد وصلوا في شرب الخمر الى ما نطلق عليه نحن اليوم "الإدمان" يعنى هناك صعوبة كبيرة في تركه، واذا تركه الانسان مرة واحدة، فانه –كما يقول الأطباء- يصبح متوترًا وعصبيًا وعنيفًا، ويعاني من اضرابات في الأكل واضرابات في النوم، ويصبح منهكًا نفسيًا، وبالتالي يكون عرضة سهلة للانتكاس والعودة الى الإدمان مرة أخري
ولذلك جاء تحريم الخمر على أربعة مراحل وليس مرحلتين أو ثلاثة كما هو الحال في أغلب التشريعات.

❇        

المرحلة الأولى: قوله تعالى في سورة النحل (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا) فدل ذلك بمفهوم المخالفة الى أن المُسْكِّر ليس رزقًا حسنا.
كما تقول فلان تلميذ وفلان تلميذ مجتهد، فيدل ذلك -بمفهوم المخالفة- على أن التلميذ الأول غير مجتهد. 
فاذا كانت ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ عندما تتناولها وهي بطبيعتها (رزقًا حسنا) فمعنى ذلك -بمفهوم المخالفة- أنها اذا تخمرت لا تكون رزقًا حسنًا.
المرحلة الثانية: قوله تعالى في سورة البقرة (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)
فعندما يخبرك الله تعالى أن الخمر فيه إِثْمٌ كَبِيرٌ، وفيه في نفس الوقت منافع، ويخبرك أن الإثم أكبر من النفع، فمن المنطقي أن تترك الخمر لأن أثمه أكبر من نفعه.
المرحلة الثالثة: وهي المرحلة قبل التحريم ، قول الله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) فضيقت هذه المرحلة من التشريع الوقت الذي يمكن فيه شرب الخمر، لأن الوقت من صلاة الظهر الى العصر قصير، فاذا شرب أحد الخمر بعد الظهر فلن يزول تأثير الخمر قبل دخول وقت العصر، ومن العصر الى المغرب قصير كذلك، ومن المغرب الى العشاء قصير جدًا، فلا يكون هناك وقت الا بعد صلاة الصبح، وبعد صلاة العشاء، وبعد صلاة الصبح ليس وقت للشرب، بل هو وقت العمل، فلا يكون هناك فرصة الا بعد صلاة العشاء، وكان أغلب الصحابة ان لم يكن جميعهم يقومون الليل، وبذلك لا يكون هناك مجال لشرب الخمر في أي وقت من ليل أو نهار.
ثم المرحلة الرابعة والأخيرة، وهي مرحلة التحريم، وهي هذه الآية التي معنا، قول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشيطان فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

❇        

فلما جاء تحريم الخمر متدرجًا على أربعة مراحل، ونزلت هذه الآية الأخيرة وفيها تحريم الخمر تحريمًا قاطعًا، ألقي الصحابة الخمور التي في بيوتهم في الطرقات، حتى أصبحت  طرقات المدينة كأنها قد نزل عليها مطر شديد، يقول طلحة فما استطعنا ان نسير في أزقة المدينة 
قارن ذلك بمحاولات كثير من دول العالم بمنع الخمور بعد أن عانت من آثاره المدمرة الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ولكن بائت محاولاتها بالفشل، من أمثلة ذلك الولايات المتحدة اصدرت في سنة 1920 م  قانونًا يجرم تناول الكحوليات، فلم تنجح في ذلك واضطرت الحكومة الأمريكية الى التراجع عن القانون سنة 1933 م


❇        

وهذا التدرج في التشريع –والذي قلنا أنه من خصائص التشريع في الاسلام- قاعدة هامة لكل من أراد أن يدعو انسانًا الى طريق الهداية، وهو متعلق بشيء محرم تعلقاً شديداً، فعليه أن يتلطف في حمله على تركه، وعليه أن يعمل حتى يدخل  الايمان في قلبه، فاذا دخل الايمان في قلبه سهل عليه بعد ذلك أن يترك أي شيء محرم مهما كان تعلقه به.
فاذا كانت هناك فتاة متبرجة وتحب ان تحضر مجالس العلم، لا ينبغي أن تكثر الأخوات في الحديث اليها عن الحجاب، فاذا اصرارهم على هذا سيصبها الحرج، ولن تحضر مجلس العلم مرة أخري، ولكن اذا تركوها حتى يتمكن الايمان من قلبها، فسيجدون أنها ستأتي مرة وهي ترتدي الحجاب.
اذا بدأ رجل في التزام، لا ينبغي أن نسأله كم سنة مضت من عمرك وأنت لا تصلى ؟ فعليك أدائها. أو كم سنة لم تخرج زكاة المال ؟ فعليك أن تخرج هذه الأموال.

❇        

يقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا) طالما النداء بيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا سيكون بعدها –غالبًا- تكليف
(إِنَّمَا الْخَمْرُ) إِنَّمَا أسلوب حصر وقصر وتأكيد.
)الْخَمْرُ( لغة هو الستر، ومنه خمار المرأة لأنه يغطي رأسها، ومنه قول الرسول ﷺ: خمروا آنيتكم أى: غطوها.، ولذلك سميت الخمر خمرًا لأنها تغطي العقل وتستره.
ولذلك يدخل في كلمة الخمر جميع أنواع المخدرات، بل ان أغلب المخدرات تكون أكثر ضررًا وأكثر حرمة من الخمر.

❇        

(وَالْمَيْسِرُ)  وَالْمَيْسِرُ  هو القمار، ويدخل فيها اليانصيب، والذي أصبح الآن يانصيب عبر الانترنت، وأحيانًا يطلق عليها لوتري، وللأسف ظهر في الأردن ما أطلقوا عليه اليانصيب الخيري، وقالوا أن أرباحه تنفق في أعمال الخير، وهذا حرام وقمار ومن الكبائر، والمقاصد الحسنة لا يتوصل لها إلا بالوسائل المباحة المشروعة.
ومن صور ذلك المسابقات التي تكون الاجابة عن طريق اتصال تليفوني برقم مختصر، أو ارسال رسائل قصيرة، وللأسف –مرة ثانية- قنوات دينية تقوم بعمل مثل هذه المسابقات، ومرة ثانية نقول هذه من الكبائر.
وكل يوم يأتون بصورة جديدة من صور الميسر فيغرون الناس بها، وتكثر الأسئلة هل تجوز هذه المعاملة، ونقول قاعدة: 
أي عملية يكون المشارك فيها، اما أن يكسب أو يخسر فهذا قمار.
وأي عملية يكون فيها المكسب بدون مقابل، أو بمقابل ضئيل فهو من المَيْسِر، وأي لعب على مال فهو من الْمَيْسِرُ، وكل هذا من الكبائر.
ولذلك فكلمة  "مَيْسِر" مشتقة من اليسر يعنى السهولة، لأن المال يأتي من غير جهد.

❇        

 (وَالْأَنْصَابُ) جمع نُصُب، كما نقول نُصُب تذكاري، وهي حجارة كانوا يذبحون عليها أو يذبحون عندها تقربًا لآلهتهم، فنهي تعالى عن الذبح الا له تعالى. 
❇        

 (وَالْأَزْلَامُ) تحدثنا عن الأزلام بالتفصيل في أول سورة المائدة في قوله تعالى (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِٱلأَزْلاَمِ) وملخصه أنها سهام بدون نصل مكتوب على أحدها "أمرني ربي" والثاني "نهاني ربي" والثالث لا يكتب عليه شيئ، فاذا اراد أحدهم شيئًا كسفر أو زواج أو تجارة، فانه يذهب الى الكاهن فيجيل هذه السهام في كيس أو صندوق، ثم يخرج سهمًا، فاذا خرج المكتوب عليه "أمرني ربي" فانه يقدم على ما أراد، واذا خرج "نهاني ربي" لا يفعل، واذا خرج الخالى فانه يعيد الأمر.
ويدخل في ذلك كل أعمال ما يطبق عليه "معرفة الطالع"

❇        

(رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) 
الرِجْسٌ هو الشيء القبيح المستقذر
(مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) يعنى من وسوسة الشيطان ومن تزيينه
(فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
(فَاجْتَنِبُوهُ) أصلها أن تجعل الشيء في جانب وأنت في جانب آخر بعيدًا عنه.
❇        

يقول العلماء أن الله تعالى قد قرن بين شرب الخمر والميسر، وبين الأنصاب والأزلام، لتأكيد تحريم الخمر والميسر، كأنه لا فرق بين من شرب الخمر ولعب الميسر، وبين مع عبد صنمًا وأشرك بالله
❇        

برغم كل هذه المؤكدات في الآية الكريمة على تحريم الخمر، قال بعض يقول أنه لم يأت تحريم الخمر في القرآن، لأن الله تعالى قال (فَاجْتَنِبُوهُ) ولم يقل فاتركوه مثلًا، ولم يقل أنه حرام.
نقول ان قوله تعالى (فَاجْتَنِبُوهُ) للمبالغة في تحريم شرب الخمر، لأن الاجتناب يعنى عدم الاقتراب من الشيء، كما تقول لأحدهم اجتنبني يعنى لا تقترب منى.
وهذا مثل قوله تعالى (ولا تقربوا الزنا) يعنى لا تقع في مقدمات الزنا، حتى لا يجرك ذلك الى الزنا، وفي أمر الخمر قال (فَاجْتَنِبُوهُ) يعنى لا تقترب من الخمر، ولا تقترب من مقدمات شرب الخمر، ولذلك فيحرم ليس فقط شرب الخمر، ولكن يحرم الجلوس مع شارب الخمر، ويحرم الجلوس في مكان يشرب فيه الخمر.

❇        

(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)
ذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية، والآية السابقة، أن سعد بن أبى وقاص جلس الى قوم من الأنصار فأكلوا وشربوا الخمر، ثم جاء ذكر المهاجرين والأنصار، فقال سعد: المهاجرون خير من الأنصار، فقام رجل من الأنصار وأخذ قطعة عظم من رأس الجمل وضرب بها وجه سعد فأصابه في انفه، فجاء سعد الى الرسول ﷺ وأخبره، فنزلت هذه الآية الكريمة (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ .... الخ الآية)
الفرق بين الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ، أن الْعَدَاوَةَ تكون بالجوارح، وَالْبَغْضَاءَ بالقلوب.
والمعنى يريد الشيطان من وراء وسوسته لكم بشرب الخمر ولعب الميسر اثارة الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بين المسلمين، وأن يصدهم عن ذكر الله، وأن يصرفهم عن الصلاة.
لأن الخمر يجعل شاربه يستحمق ويسيء الى جلسائه ويعتدي عليهم بالقول وبالفعل، وكذلك الميسر اذا خسر المقامر أمواله فانه يغتاظ حتى أنه قد يقتل من سلبه ماله.
ولذلك يكون في الأماكن التي فيها شرب خمر وقمار بودي جاردز لأن هذه الأماكن تحدث فيها كثير من المشاجرات، وبرغم وجود هؤلاء الحراس الأشداء، فانه تحدث مشاجرات قد تصل الى القتل.
وبعد أن ذكر تعالى المفاسد الدنيوية لشرب الخمر، ذكر تعالى المفاسد الدينية، فقال تعالى (وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ) 


❇        

(وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) لأنه لا يمكن لم يتعاطى الخمر والميسر ان يذكر الله تعالى.
(وَعَنِ الصَّلَاةِ) لأنهم منعوا من الصلاة في حالة السكر.
(فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) من أبلغ أساليب النهي.
ولذلك لما نزلت هذه الآية قال الصحابة "انتهينا يا رب؛ انتهينا يا رب" وألقوا ما عندهم من خمر فى طرقات المدينة، حتى ابتلت شوارعها كأنه قد نزل عليها المطر في هذا اليوم.

❇        

أحد المشايخ أخذ من قوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ) أن كل ما يثير الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بين المسلمين فهو حرام، ومنه التعصب لتشجيع الفرق الرياضية، والذي يؤدي الى السباب والتشاتم والاقتتال وقد يصل الى القطيعة 
❇        

(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) 
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) 
يعنى في تحريم الخمر والميسر وغير ذلك
ولم يقل تعالى "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ" وانما قال (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) للإشارة الى أن الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- له طاعة مستقلة عن طاعة الله

(وَاحْذَرُوا) يعنى وَاحْذَرُوا من شرب الخمر أو لعب الميسر.  (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ) يعنى أعرضتم عن طاعة الله ورسوله.
(فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) وفي هذا تهديد لمن شرب الخمر أو لعب الميسر بعد التحريم. 
المطلوب من المسلم هو البلاغ المبين يعنى واضحًا وهذا لا يكون الا عن علم.

 

❇        

لِمُطَالَعَة بَقِيَةِ حَلَقَات "تَدَبُر القُرْآن العَظِيم"

لِمُشَاهَدَة حَلَقَاتِ "تَدَبُر القُرْآن العَظِيم" فيديو

❇