Untitled Document

عدد المشاهدات : 340

الحلقة (303) من "تَدَبُرَ القُرْآنَ العَظِيم" تدبر الآيات من (116) الى (121) من سورة "النِسَاء" قول الله -تَعَالي- (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَ

تَدَبُرَ القُرْآنَ العَظِيم
الحلقة (303)
تدبر الآيات من (116) الى (121) من سورة "النِسَاء" (ص 97)

❇        

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)
❇        

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)
يعنى: الذنب الذي لا يغفره اللَّهَ أبدًا هو أَنْ يُشْرَكَ بِهِ تعالى، أما ما دون ذلك من الذنوب، يعنى ما هو تحت الشرك في الذنوب -وكل الذنوب تحت الشرك، سواء كبائر الذنوب أو صغائر الذنوب- فان الله تعالى يغفرها –برحمته- لِمَنْ يَشَاءُ أن يغفرها له.
وعلق الله تعالى المغفرة على مشيئته حتى لا يتجرأ وحتى لا يتمادي اصحاب الكبائر.
روي في سبب نزول هذه الآية أن شيخ من الأعراب جاء إِلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال‏:‏ اني شيخٌ منهمِكٌ في الذنوب، إِلا أني لم أشرك بالله منذ عرفته، وإني لنادمٌ مستغفرٌ، فما حالي‏؟‏ فنزلت هذه الآية.

❇        

يقول المفسرون في هذه الآية أن المسلم اذا ارتكب كبيرة من الكبائر وتاب الى الله تعالى، فان الله تعالى يتوب عليه، طالما أنه قد استكمل شروط التوبة، من ترك وندم وعزم، ورد المظالم إن كان الذنب في حق أحد..  
أما اذا ارتكب المسلم كبيرة من الكبائر ولم يتب منها، ومات على ذلك فانه تحت المشيئة، فقد يغفر الله له ويدخله الجنة برحمته، وقد لا يغفر الله له ويعذبه على قدر معصيته بعدله ثم يدخله الجنة.
لأن مذهب أهل السنة أن المسلم لا يخلد في النار، ولكنه قد يعذب على قدر معصيته ثم يدخل الجنة بعد ذلك.
يقول تعالى (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) أي ضَلَالًا بَعِيدًا عن الحق.
وهذه الآية من أرجي آيات القرآن العظيم.

❇        

(إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117)
(إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) أي ما يعبدون من دون الله.
وقال تعالى (يَدْعُونَ) لأن من يعبد شيء فانه يدعوه عندما يحتاج اليه.
فقوله تعالى (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا) يعنى هؤلاء المشركون يعبدون من دون الله تعالى أصنامًا حجارة ويسمونها بأسماء الإناث -مثل: اللَّاتُ وَالْعُزَّى وَيَسَافُ وَنَائِلَةُ- بل ويحلون هذه الأصنام بأنواع الحلى ، مع أنهم في مجتمعهم لا يحترمون الإناث، وينظرون الى المرأة نظرة دونية انتقاصيه، ويفضلون الذكور، –كما يقولون الآن مجتمع ذكوري بامتياز- 
فكيف يطلقون أسماء الإناث التي لا يحترمونها على الآلهة التي يعبدونها ؟ فهذا دليل على ضلالهم وضعف عقولهم.
وهذا مثل قوله تعالى في سورة النجم (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى) يعنى قِسْمَةٌ ظالمة.

❇        

معنى آخر: ‏"‏الإِنَاثُ‏"‏ في لغة العرب الشَيْءٍ المَيِّتٍ الذي لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ‏.
فقوله تعالى (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا) يعنى ما يعبدون الا أصنامًا، مصنوعة من الأحجار أو الخشب، وهي  جمادات لا روح، ولا تنفع ولا تضر.

❇        

(وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا)

يعنى هم في الحقيقة عندما يعبدون الأصنام فانهم يعبدون الشيطان، لأن الشيطان هو الذي زين لهم عبادة هذه الأصنام، وهو الذي أمرهم بعبادة هذه الأصنام فأطاعوه في ذلك.
اذن فالله تعالى يقول لهم انتبهوا فأنتم بعبادتكم للأوثان فأنتم في الحقيقة تعبدون الشيطان

❇        

وقوله تعالى (شَيْطَانًا مَرِيدًا) أي متمردًا وخارجًا على طاعة الله - عَزَّ وَجَلّ-
كما نقول هذا ولد متمرد، يعنى غير مطيع

❇        

(لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118)
(لَعَنَهُ اللَّهُ) أي طرده الله من رحمته. (وهنا وقف واجب)
(وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا)
يعنى وَقَالَ ابليس عندما طُرِدَه الله من الجنة، وأقسم أمام الله –عز وجل- أن يكون له نصيب وجزء من عباد الله يغويهم ويكونون أتباعًا له.
كيف علم ابليس أنه سيكون له أتباع من بنى آدم، ومن أين جائت له هذه الثقة وهو يقسم هذا القسم ؟ لأنه نجح في اغواء آدم وحواء، وهو نبي وتلقي الأمر من الله مباشرة، وكان أمرًا واحدًا، وبرغم كل ذلك استطاع اغواءه، فمن باب أولى أن يستطيع اغواء ذريته.
هل هذا الجزء (النصيب المفروض) كبير ؟
وفي الصحيح أن الله –عز وجل- يقول يوم القيامة: يا آدم أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار ؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين،

❇        

(وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) 
ما زال الشيطان يتوعد بنى آدم - أمام الله -عز وجل- فيقول (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ) واللام لام القسم، يعنى وَلَأُضِلَّنَّهُمْ عن طريق الحق فأجعلهم يسيرون فى طريق الباطل.
(وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ) يعنى أجعلهم يجرون وراء الأماني والأوهام الكاذبة ، مثل الكفار الذين يقولون أنه لا بعث ولا حساب، وقول الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ، والمسلم الذي يقول: أن المسلمين لن يعذبوا في النار.
ويجعل الشيطان الانسان يجري طوال حياته خلف ما يتوهم أنه السعادة، وهو في الواقع يسعي خلف هدف متحرك لا يمكن أن يصل اليه أبدًا.
فيسعي خلف المال ويعتقد أن سعادته في المال، ويسعي خلف السلطة ويعتقد أن سعادته في السلطة، ويسعي خلف الشهرة ويعتقد أن سعادته في الشهرة، يسعي خلف النساء والسهرات والسفر والافلام ويعتقد أن سعادته في ذلك، وكل هذه أوهام.
رجل عمل في احد الدول العربية عشرون عامًا، ثم عاد الى بلده وقام ببناء عمارة كبيرة، واستغرق بناءها خمسة سنوات، وفي اليوم الذي استلم فيه مفتاح العمارة، وهو يفتح الباب سقط ميتًا.
(وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ)
البتك هو قطع الأعضاء، كانت العرب تقول: بتك أذنه أي قطعها أو شقها.
والمقصود بالأنعام هنا هي الإبل.
والمعنى سأجعلهم يقطعون أو يشقون آذان الإبل.
فكانت العرب فى الجاهلية إذا ولدت الناقة عدد معين من البطون بترتيب معين، كانوا يقطعون آذانها أو يشقوها، علامة على أنهم يحرمون على أنفسهم الانتفاع بها ويجعلوها لأصنامهم.
فمثلًا اذا ولدت الناقة خمسة أبطن وجاء الخامس ذكرا، شقوا أذنها بشكل معين، وأطلقوا عليها اسم "بحيرة" وحرموا على أنفسهم الانتفاع بها، يعنى لا يشربون لبنها ولا يأكلون لحمها ولا تركب، وتكون متروكة هكذا للآلهة.
وهناك –أيضًا- السَائِبَةٍ وَالوَصِيلَةٍ وَالحَامٍ، وكل اسم له ترتيب، وشكل معين في شق الأذن، وكل ذلك من وسوسة الشيطان لهم.
فقول الشيطان الرجيم (وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ) يعنى سأجعلهم يقومون بمثل هذه التصرفات الحمقاء، لتكون دليلًا على تمكني منهم

(وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) 
قال بعض المفسرون (فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) أي: فَلَيُغَيِّرُنَّ دين اللَّهِ، لأن دين اللَّهِ هو الفطرة التي خلق الناس عليها.
وهي تشمل ايضًا، ما يطلق عليه العمليات التجميلية، والعمليات التجميلية المحرمة هي التى تكون لطلب الحسن وزيادة الجمال، كأن يكون الأنف عادياً، فتجري عملية لتصغيره أكثر، أو عمليات نحت الجسم، أو عمل غمازة، أما اذا كان العملية التجميلية لإزالة عيب أو دمامة، فهذا جائز، كأن يكون الشخص أنفه أكبر من المعتاد فيجوز اجراء الجراحة لتصغير الأنف بحيث يكون حجمه طبيعيًا. 

❇        

(وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا)
يعنى من يتولى الشيطان ويسير خلفه ويسير في طريقه، ويترك ولاية الله، (فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) أي خُسْرَانًا كبيرًا.
❇        

(يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120)

(يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ) يعنى هذا الشيطان يوسوس لأتباعه بالوعود والأماني، وهي كلها وعود وأماني كاذبة خادعة.
(وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) أي أن وعود الشَّيْطَانُ الى أولياءه كلها غرور، والغرور هو أن يكون الشيء بخلاف ظاهره، فيقال أن هذا الشيء غره وخدعه، ويقال غَرَّرَ بِالفَتَاةِ يعنى خدعها، ويقال سؤال تغريريّ يعنى سؤال خادع بخلاف ظاهره.
فجميع المعاصي، التى يغري الشيطان الانسان بارتكابها كلها بخلاف ظاهرها، يعنى الذي يرتكب المعصية يعتقد أنه سيكون سعيدًا عندما يرتكبها، ثم تكون سببًا في شقاءه في الدنيا والآخرة.
فالذي يشرب الخمر أو المخدرات يعتقد أنه سيكون سعيدًا بذلك، فتكون سبب شقاءه، وكذلك الذي يزني، والتى تتزوج زواجًا عرفيًا بدول ولى، الذي يترك بلده ويذهب الى بلاد الكفر ويعرض نفسه للفتن.
مثال: الذي ينظر الى ما حرم الله، هو يعتقد أنه يمتع عينه، بعد أن ينظر الى الحرام يجد ضيقًا في صدره، لأنه نظر الى امرأة اشتهاها ولم يصل اليها
خذها قاعدة: ليس هناك معصية سترتكبها الا وستندم عليها في الدنيا قبل الآخرة..
ولذلك سيقول الشيطان لأتباعه يوم القيامة (إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِي فَلاَ تَلُومُونِي ولوموا أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ)

❇        

(أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)
(أُولَئِكَ) يعنى هؤلاء الذين اتخذوا الشيطان وليًا من دون الله
(مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) مصيرهم وآخر أمرهم هو جَهَنَّمُ.
(وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا) وَلَا يَجِدُونَ منْهَا مَفرًا أو مهربًا
ويقال: وقع في حيصَ بيصَ، يعنى وقع فيما لا يقدر على التخلص منه.

❇        

(وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (122)
ثم يخبر تعالى بحال المؤمنين، وهذه هي عادة القرآن أنه اذا ذكر العذاب فانه يذكر بعده النعيم، واذا ذكر الوعيد يأتي بعده الوعد، وهذا من معاني أن القرآن "مثاني" فيقول تعالى   (وَالَّذِينَ آمَنُواْ) يعنى وَالَّذِينَ آمَنُواْ بالله ورسوله (وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ) أي الطاعات (سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ) أي تَجْرِي الأَنْهَارُ مِن تَحْتِ قصورها واشجارها (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) أي اقامتهم فيها اقامة أبدية، فلن يتركهم النعيم ولا هم يتركون النعيم
(وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) يعنى وَعْدَ اللَّهِ سيتحقق لا محالة، وهذا في مقابل وعد الشيطان (وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)
 (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) يعنى ليس هناك أحد أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ في قوله ووعده.

❇        

لِمُطَالَعَة بَقِيَةِ حَلَقَات "تَدَبُر القُرْآن العَظِيم"

لِمُشَاهَدَة حَلَقَاتِ "تَدَبُر القُرْآن العَظِيم" فيديو

❇