Untitled Document

عدد المشاهدات : 561

تكملة الحلقة (153) من "تدبر القُرْآن العَظِيم" تدبر تدبر الآيات من (246) الى (252) من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَ

 ووقعت هذه المعركة سنة 1025 قبل الميلاد

(فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ)
 

(وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ)
❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇
ثم يقول تعالى (وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ)
أي آتي الله تعالى "داود" عليه السلام الملك بعد "طالوت" و"الحكمة" أي النبوة بعد نبي الله "شَمْوِيلَ‏ بْنِ بَالِي"
(وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ)
أي علمه صناعة الدروع وغير ذلك
وقد ذكر لنا القرآن أن مملكة بنى اسرائيل في عهد "داود" كانت مملكة قوية، يقول تعالى (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ) أي قوينا مُلْكَهُ
ثم ورث سليمان بعد ذلك ملك أبيه داود، يقول تعالى (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) ورث ملكه وورث النبوة، وكانت مملكة بنى اسرائيل في عهد سليمان هي أكبر مملكة في التاريخ
كل ذلك كان بدايته هذه المعركة الفاصلة في تاريخ العالم 
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) 
يعنى لَوْلَا دَفْعُ الكافرين بالمؤمنين، بالقتال والجهاد في سبيل الله لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ 
فالبعض يكره القتال والحرب، وقلنا من قبل أن القتال مكروه لذاته، ولكن الجماعة المؤمنة اذا لم تقاتل أهل الشر، لتحكم أهل الشر في الأرض، وترتب على ذلك فساد الأرض 
هذه القاعدة تنطبق على كثير من المواقف في حياتنا
قد يكون شخص في مؤسسة فاسدة، ويظل يتجنب المواجهة ويؤثر السلامة، وقد يترك المجال كله، وهذا هو الذي بجعل الفساد في الأرض
ولذلك قال تعالى بعد ذلك:
(وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)
أي ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ في أنه تعالى شرع لهم القتال والجهاد وأمرهم به ورغبهم فيه
 
❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇
تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)
(تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ) 
هذه الأيات الكريمة وهذه القصة نقصها عليك بالصدق
(وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)
يعنى لتعلم يا محمد أننا سننصرك وننصر المؤمنين معك، كما نصرنا من قبلك من الرسل .
❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇
انتهي تفسير الجزء الثاني من القرآن العظيم
ويليه تفسير الجزء الثالث ان شاء الله تعالى

 

لِمُطَالَعَة بَقِيَةِ حَلَقَات "تَدَبُر القُرْآن العَظِيم"

لِمُشَاهَدَة حَلَقَاتِ "تَدَبُر القُرْآن العَظِيم" فيديو